ابن إدريس الحلي
69
مقدمة تفسير منتخب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي )
سورة البقرة ، فهي أكمل من النسخة المطبوعة التي تبدأ من الآية 136 ، وهي أيضاً أقدم تاريخاً وأقرب إلى عصر المصنّف ، لأنّ ناسخها مهنا بن عليّ بن عطاف بن سليمان بن مختار ، وكان فرغ من استنساخها في شهر ذي القعدة سنة 609 ه ، أي بعد أحد عشر عاماً على وفاة المصنّف . وأغلب الظن انّها منتسخة عن نسخته ، ومهما يكن فهي التي سنعتمدها إن شاء الله في تحقيق الكتاب ، ونكمل ما ذهب منها من أصل التبيان باسم ( ( إكمال النقصان لتفسير التعليق من تفسير التبيان ) ) نسأله تعالى التوفيق لإكمال الشوط إلى نهاية الطريق ، وسيأتي بيان النسخ التي اعتمدناها في تحقيق الكتاب . 2 - حاشيته على الصحيفة السجادية ذكرها شيخنا في الذريعة ، وحصلت على نسخة منها من المكتبة الرضوية ، وأخرى نجفية وثالثة يمانية وسوف أطبعها ضمن موسوعة ابن إدريس ، وسيأتي الحديث عنها في تحقيقها في أولها . 3 - رسالة في الماء المستعمل ، وقد مدحها المصنّف بقوله : ولنا في هذا مسألة منفردة من نحو عشر ورقات ، قد بلغنا فيها أقصر الغايات ، وحججنا القول فيها ، والأسولة والأدلّة والشواهد من الآيات والأخبار ، فمن أرادها وقف عليها من هناك ( 1 ) . أقول : وسوف تطبع هي وما بعدها في مجموعة المسائل الحاقاً بما تقدّم إن شاء الله تعالى ضمن موسوعة ابن إدريس العلمية . 4 - مسألة في موارد وجوب الغسل ، ذكرها المصنّف في كتابه السرائر وقال : ولنا في هذا مسألة قد بلغنا فيها إلى أبعد الغايات وأقصى
--> ( 1 ) - السرائر : 9 .